اليمن: انهيار صفوف الميليشيات الإنقلابية غرب محافظة تعز وجرائم واضحه على اطفال اليمن تعليميا

فقد أفادت مصادر يمنية فى ليل الأربعاء عن مقتل القيادي الميداني الحوثي محمد مطهر حجر, وكان ذلك مع عدد كبير من مرافقيه, فى خلال المعارك التى دارت فى يوم الأربعاء ما بين الجيش اليمني وميليشيات الحوثي على مشارف مدينة المخا الساحلية وهي التى تقع فى غرب محافظة تعز, وقام شهود عيان بالتأكيد بان صفوف الميليشيات الحوثية قد شهدت انهيارا واسعا وشوهد العشرات من عناصر الميليشيات يقوموا بالفر من مناطق المواجهات فى غتجاه مدينة الخوخة بشماملي مديرية المخا.

كما قد قام عدد من عناصر الميليشيات الحوثي باللجوء إلي اخفاء اسلحتهم او بيعها, والاستعانه ببعض الاهلي لكي يتم اخراجهم من منطقة المواجهات, وذلك بعيدا عن نقاط وحواجز تفتيش الميليشيات الذين يقوموا بمنع عناصرهم من الهروب ويجبرونهم بالعودة إلي ساحات المواجهات بالقوة.

وعن جرائم الميليشيات, فقد قامت الميليشيات الحوثية الإنقلابية بحرمان اكثر من ٢ز٥ مليون طفل يمني من التعليم, وذلك بسبب الحروب التى تقوم بخوضها فى مختلف المحافظات اليمنية, وأيضا بتشريدها لمئات الآلاف من السكان وإغلاقها آلاف المدارس, وتحويل المئات منها إلي ثكنات عسكرية, وبحسب ما ورد من احصائية تربوية فإن أكثر من ١.٥ مليون طفل قد تم حرمانهم من الدراسة للعام الثاني على التوالي, وذلك يرجع إلي إغلاق نحو ٣٥٠٠ مدرسة لأبوابها, جراء المواجهات التى قامت الميليشيات بإشعالها فى العديد من المحافظات.

وطبقا لما ورد فى تقرير قام مركز الدراسات والإعلام التربوي غير الحكومي بإصداره فإن نحو مليون طفل قد تضررت مدراسعن التى يبلغ عددها ١٤٩٥ مدرسة سواء قد كان هذا التدمير كلي أو جزئي, او تحول إلي مراكز للنازحين, أو قامت الميليشيات بإتخاذها كثنكات عسكرية لها, وقام هذا التقرير بالتنويه إلي أن أكثر من ٨٠٠ ألف طفل قاموا بالنزوح مع أسرهم إلي مناطق أكثر أمنا فى داخل البلاد, وقاموا بتلقي التعليم فى مدارس بديلة أو فى مراكز تعليمية تفتقد إلي الحد الأدني من مواصفات البيئة المدرسية.

وقد أشار هذا التقرير أيضا إلي ان نسبة ٣٠٪ من إجمال الطلبة المقدين فى التعليم العام فى وضعية البقاء على قيد المدرسة, ولم يقوموا بتلقي أي تعليم يذكر على الرغم من حصولهم على نتائج النجاح, في حين ٤٠٪ من المعلمين وموظفي التعليم فقط هم من تمكونا من اداء عمليهم إما بشكل كلي أو متقطع, وان الساعات الدراسية التى قد تلقاها الطلابة أقل من المتوسط العام على المستوي الوطني.

وعن المكان الأكثر حرمانا فى الدولة اليمنية, فقد قام التقرير بالإيضاح بان محافظة تعز هي المحافظة الأكثر حرمانا على مستوي الجمهورية ففيها ٤٠٠ مدرية مغلقة, وهوا ما يعادل ربع إجمالي المدارس فى المحافظة, مما قد تسبب فى حرمان ما يبلغ من ٢٠٠ ألف طالب وطالبة من مواصلة عملية التعليم.

وجدير بالذكر بان مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الذى يتبع للأمم المتحدة فى اليمن, قام بالتأكيد فى ويت سابق بان حوالي مليوني طفي يمني فى سن الدراسة, تم حرمانهم من التعليم بشكل كلي, داعيا فى الوقت ذاته إلي حماية المنشىآت التعليمية بحيادية في أثناء النزاعات المسلحة, وبحسب مصادر فى الحكومة اليمنية الشرعية فإن آلاف الأطفال فى المناطق التى تخضع إلي سيطرة الميليشيات, قاموا بترك الدراسة بعد ان استدرجهم الحوثيون وقاموا بالزج بهم فى جبهات القتال سواء كان ذلك بالإغراءات المختلفة أو بصورة قسرية.