اليمن اليوم : اجبار الحوثيين بالانكفاء في معاقلهم بسبب تقدم الشرعية في صعده

فقد جديد مانشر عن الاخبار اليمنيه اليوم والحرب في اليمن , فقد تم تصاعد التوترات بين الانقلابيين الحوثيين وحليفهم الرئيس اليمني السابق عليعبدالله صالح , وذلك بشكل علني وملموس وبدأ ذلك جلياً في تقاسم المناصب بين الوزارات المختلفه في الدوله , وتم ذلك في ما تسمى حكومة الإنقاذ الوطني التي لم يعترف بها أي كيان سياسي عربيا وعالميا .

وعليها فقد تم انعكاس أولويات كل طرف منها واتضح أن الحوثيين سيطروا على وزارات معينة بهدف ترسيخ مذهبهم وأفكارهم الارهابيه الهدامه , و التي لم تلق أية قبول لدى اليمنيين، وهدفوا من استيلائهم على الجانب التعليمي وفي الداخليه , بهدف تشويه ودس الافكار المغلوطه و القادمة من خارج اليمن عن طرق التعليم فيما كان هم المخلوع صالح الوزارات الربحية باستخدامها كـ قطاع عام في الاتصالات والنفط .

حيث انه الامر الذي كثيرا ماكانت تسعى اليه حكومه علي عبدالله صالح سابقا , وهو ما كان همه وشغله الشاغل طوال 33 عاماً من حكمه.

وفي هذا الصدد فقد بدى جليا لجميع المتابعون لاخبار اليمن اليوميه والحرب فيها , بأن ميليشيا الحوثي تحاول وسط منافسة حادة وساخنة حشد المؤيدين لها داخل القبائل اليمنيةعلى اساس كونها , مجرد محاولة صالح الإبقاء على تأييد القبائل له كما كان خلال حكمه وذلك بالتفويضات القائمه على المشايخ وتهديدهم في بعض الاوقات .

وهو ماادى اخيراً الى انقسامات ومشاكل داخليه  في تلك القبائل بين الترغيب والترهيب الذي تواجه من الحوثي وجماعات علي عبدالله صالح.

وعليها فقد بدات الانهيارات والهلع تدب في صفوف الميليشيا الانقلابية وبدأ المسلحون وعمليات الهروب المستمره من قبل جبهات القتال والرجوع إلى قبائلهم بشكل كبير وبأعداد مهولة جعلت الحوثي وصالح , وهذا مايظهر العجز الفعلي عن منعهم من الهروب الجماعي من جبهات القتال بعد الهزائم الفادحة التي خسروها وباتت على عاتقهم .

وم بينها ماادت اليه الخيانات التي صارت جلية وواضحة لهم أقلها ما يشاهدونه من قيام الحوثيين والعمل على دفع رجال القبائل والمقاتلين الذين لا ينتمون إلى أسر الحوثيين إلى مصرعهم فيما يستمر معظم القاده من الأسر القريبة من الحوثي في المدن والعمل على نهب وسلب كل ما تصل إليه أيديهم لبناء البيوت والعمارات والسيارات الفارهة لهم ولاسرهم وذويهم .

ومن الجدير بالذكر ان جبهة نهم شمال شرقي العاصمة صنعاء قد شهدت مؤخرا , كثير من الخسائر البشرية , وانتهت قبل يومين بـ انسحاب أكثر من سبعين مقاتلاً من قبيلة العصيمات التابعة لحاشد من مناطق المواجهات بصورة غير متوقعه ومفاجئه .

ف حين تم تاكيد ذلك من قبل مصادر قبلية أن الانسحاب جاء بعد مقتل الزعيم القبلي الشيخ علي البشاري , بسبب تعرض المجموعة التي كان يقودها للخيانة من قبل مقاتلي المتمردين من جماعات الحوثيين، واتهم رجال القبائل عناصر ميليشيات الحوثية , والعمد على قتله غدراً في الجبهة الواقعه بالقرب منهم .