فيديو : عراك بين نواب الحزب الحاكم والحزب الجمهوري داخل البرلمان التركي

لقد استهلت نشرة الاخبار المسائيه السياسيه هذا اليوم , تداول ونشر خبر العراك الذي قم بين جهتي الحزب الجمهوري والحزب الحاكم في قاعة البرلمان التركي , في الوقت الذي يتم فيه اجراءات تعديلات دستوريه وضرورة مناقشتها , يحتدم فيه التعارك بالايدي والالسن بين الاحزاب التركيه في البرلمان , وعن تفاصيل الخبر اليكم الاتي ..

لقد تم اندلاع معاركة عنيفه بالايدي والالسن , بين بين نواب من الحزب الحاكم والحزب الجمهوري , وذلك داخل قاعه البرلمان خلال مناقشات هاه لحركات التغيير الداخلي في شؤون حزمة التعديلات الدستورية.

وفي انتشار هذا الخبر , فقد ذكرت وسائل إعلام تركية أن العراك اندلع خلال عملية التصويت على تفاصيل واحكامالمادة الثالثة من مقترح التعديل الدستوري التركي , و الذي تقدم به حزب العدالة والتنمية الحاكم في مختلف محاكم وارجاء تركيا .

حيث تمت إجابة وزير العدل التركي ” بكر بوزداغ ” بعد انهاء أسئلة النواب , والعمل بتوجه نواب الأغلبية إلى البروز في عملية التصويت التي تجري بشكل سري في جلسات البرلمان الداخليه , وخلال عملية التصويت , قام نواب العدالة والتنمية بالوقوف أمام حجرة التصويت، وذلك بغية منع نواب حزب الشعب الجمهوري المعارض من التصوير باي اله تصوير او جهاز هاتف جوال وهذا أثناء التصويت.

ومنها فقد تم اندلاع  نقاش حاد ومعاركه لسانيه بين نواب الحزبين ومع استمرار الهجوم من الجانبين , فقد تحول لاحقًا إلى عراك، بلغ حد توجيه النواب اللكمات والضربات لبعضهم بعضًا بالايدي .

فيما شهدت قبة البرلمان التركي عراكا عنيفا بالأيدي , واخيرا فقد ادى هذا العراك إلى كسر أنف أحد النواب، وقد تم الحاق أضرار كبيرة بالممتلكات داخل البرلمان , وتاتي هذ المشادات الكلاميه والحركيه على خلفية الخلاف العميق الذي كانت قد تسبب به التعديلات الدستورية المقترحة قبل ايام .

وعليها فقد تصاعد الخلاف بين نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم، والعاملون في تمثيل حزب الشعب الجمهوري المعارض أثناء التصويت على المواد المخصصه , الا وهي الثالثة والرابعة  والخامسة، من حزمة التعديلات والتي تتكون من ثمانية عشرة بندا .

ومن الجدير بالذكر ان هذه التعديلات هامه لدرجه انه يمكن منها ان تنقل تركيا من النظام البرلماني الحالي للحكم إلى النظام الرئاسي. فلم يتم قبول النواب المعارضون، على تصويت نواب الحزب الحاكم دون الدخول إلى الكابينات اليت اقيمت بشكل خاص لضمان سرية الاقتراع.

وفي هذا الصدد , فقد تم العمل على تطور الخلاف بسرعة، عندما حاول نواب من “العدالة والتنمية” أن يجتازوا هذه المرحله بانتزاع  من أحد النواب المعارضين هاتفه حيث انه كان يستخدمه في عمليه تصوير  التصويت القائم وقتها .

وعلى اثرها فقد انتشر مقطع فيديو يبين طريقة الجدال والعراك بين الجهتين , وتم تبادل النواب الضربات وتراشقوا بالكراسي. وفي نهاية المطاف، فقد تمت اصابه  بعض المشاركين في العراك بجروح، بينهم نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري فاتح شاهين، حيث انه ونتيجه المعاركه اصيب بكسر في الانف .

كما وانه وبالرغم من شدة العراك، تمكن البرلمان خلال الجلسة المضطربة من إقرار المواد الثلاث بنتيجه الغالبيه الكبرى , حيث تراوحت  في العدد بين 341 و 343 صوتا , في حين تم استمرار الجلسة حتى الساعات الأولى من مساء يوم الخميس 12 يناير/كانون الثاني.

وعليها فمن المتوقع أن يتم بدء النواب بـ العمل في اليوم نفسه.

ولابد من تواجد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان , حيث انه هو الذي أحال مشروع التعديلات إلى البرلمان، وهو من ينال حاليا تأييد حوالي 330 نائبا على الأقل , وهذا عدد من أصل 550 , حيث ان الحزب الحاكم يتمتع حاليا بعدد 316 مقعدا في البرلمان، وذلك مقابل 134 مقعدا خاصا بحزب الشعب الجمهوري.

ومن الجدير بـ الاشاره انه في حال موافقة البرلمان على المشروع، فمن المقرر ان يتم طرحه في استفتاء شعبي قد يجري في فتره الربيع المقبل.