ضمن جديد الاخبار العالميه , وفي الاهم منها وماتم نشره على نطاف واسع في صحف العالم , فقد جاء في مقدمة تلك الاخبار , خبر اجراء مكالمه هاتفيه بين رئيس الولايات المتحده ” دونالد ترامب ” ورئيس وزراء استراليا , وبعض الامور الهامه التي انقضت بنهاية تلك المكالمه , ومن ضمنها , احتماليه  اعاده الرئيس دونالد ترامب  لفكرة النظر الى اتفاقية اللاجئين مع أستراليا , ووصفه لهذه المكالمه على انها “الأسوء”  مع رئيس الوزراء الأسترالي .

فقد جاء في هذا الصدد تصريحات مساء اليوم الخميس 2 فبراير 2017  , حيث قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الخميس إنه سيسعى لدراسه “الاتفاق الغبي” على حد وصفه , وذلك بعمليه استقبال مئات من طالبي اللجوء من دولة أستراليا الى داخل الولايات المتحدة .

وقد ورد ذلك في حاله انه سياتي بعد تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست , على تعليقاته وتوبيخه لرئيس الوزراء الأسترالي الذي انهى على اثره المكالمه الهاتفية بينهما في مساء هذا اليوم , واليت نشر على انها اتسمت بالتوتر في المنتصف وبصوره مفاجئة

في حين قال رئيس الوزراء الأسترالي “مالكولم ترنبول” في تصريحاته على ان لصحفيين إن المكالمة اخذت طابع الصراحة بيد انه قام بالرفض على عملية الإدلاء بمزيد من التفاصيل عن تلك المحادثة “الخاصة” التيجرت بينه وبين ترامب , وانتشر صيطهاعلى نطاق كبير في كل أنحاء العالم، ولقد ذكر عنها الاترنبول “انا أدافع عن بلدي استراليا , وتعتبر هذه هي وظيفتي اي الدفاع عن المصالح الأسترالية الحياديه والمشتركه”

فيما كرت الاخبار الاوليه بهذا الصدد انه تم رفض رفض ترنبول ” وزير الاستراليا , لطلب تأكيد تقرير واشنطن بوست عن أن الرئيس الامريكي ترامب , قد أبلغ بأنه تحدث مع أربعة زعماء في العالم في يوم السبت , وان من بينهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس المكسيكي إنريكي بينيا نييتو , بيد ان المحادثة بين ترامب وترنبول واليت جرت في تاريخ 2 فبراير الجاري توحي بانه وعلى وصفه “كانت تلك المكلمه الهاتفيه هي أسوأ محادثة حتى الآن.”

وعليها فقد تم التوصل للاتفاق كما نقلت المصادر , وذلك في اواخر العام الماضي بين أستراليا حيث انها هي التي خاضت الحرب بجانب القوات الأميركية في أفغانستان والعراق وبيم الاداره القائمه على رئيس امريكا السابق اوباما , فانه قد تم قبل قليل من منتصف ليل الأربعاء بتوقيت واشنطن , اصدار قرار كتب عبره ترامب على حسابه الشخصي في تويتر:

“هل تصدقون الامر !! لقج وافقت إدارة أوباما على استقبال الكثير من المهاجرين وقد يكونون بالالاف , ومن غير الشرعيين والسماح بدخولهم الى امريكا من أستراليا , هل تعلمون لماذا !! سوف اقوم بدراسة هذا الاتفاق الغبي”

وبموجب ماتم مسبقا في الاتفاق وافقت واشنطن بالعمل على اعادة توطين ما يصل إلى نحو 1250 طالب لجوء يستمرون بالعيش في مراكز إيواء في بابوا غينيا الجديدة وناورو. وهذا بمثابه استقبال لـ اللاجئين من أستراليا ومن السلفادور ومن جواتيمالا ومن هندوراس ايضا .