الرئيس الفرنسي يطالب بالرد بقسوة على ترامب اذا شجع دول اخرى على الخروج  من الائتلاف الأوروبي

نقلت وسائل اعلام فرنسية، تصريحات للرئيس فرانسوا اولوند القاها على هامش القمة التي انعقدت في البرتغال قال فيها انه على الدول الأوروبية ان تتصدى بقوة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يطلق تصريحات يشجع فيها دول اخرى غير بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي لاضعافه والنيل منه.

وكان الزعماء الأوربيون قد اجتمعوا في العاصمة لشبونة لمناقشة التحديات التي تواجهها القارة الأوروبية، في ظل تصاعد التيار الشعبوي المتطرف في العديد من الدول الأوروبية، بالتوازي مع تراجع اقتصاديات هذه الدول وارتفاع تكلفة القروض وتفاقم ازمة اللاجئين.

وترددت انباء عن اتصال هاتفي من المقرر ان يجمع بين الرئيس الفرنسي ونظيره الأمريكي في وقت متأخر من مساء اليوم السبت.

وجمعت مكالمة اخرى اليوم بين رئيس الوزراء الياباني شنزو آبي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وخرج بعدها البيت الأبيض ببيانا قال فيه ان الولايات المتحدة الأمريكية عند التزامها بأمن اليابان.

وقال البيان، ان الزعيمان الياباني والأمريكي قد تناقشا حول تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مجالات التجارة والاستثمار.

ومن المنتظر ان يزور وزير الدفاع الأمريكي الجديد جيمس ماتيس اليابان في اقرب وقت لمناقشة التهديد النووي لكوريا الشمالية.

وفيما يخص الأمر التنفيذي الذي اصدره ترامب يوم امس لمنع دخول مواطني سبعة دول عربية واسلامية الى امريكا لأربعة اشهر، قالت المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي، جيليان كريستنسن، ان القرار يتضمن ايضا حاملي البطاقات الخضراء من مواطني هذه الدول السبعة، والتي من المفترض ان تسمح لحاملها باقامة دائمة في الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي اول رد فعل رسمي من الدول الموجودة على قائمة الحظر، قالت الخارجية الايرانية، ان قرار ترامب يمثل اهانة واضحة للعالم الاسلامي كافة وللشعب الايراني خاصة، وتوعدت ايران بالرد على هذا القرار عبر اتخاذ اجراءات قانونية وسياسية وقنصلية مناسبة ضد الحظر.

وقال وزير الخارجية السوداني ان بلاده تأسف لأن مواطنيها كانوا ضمن قائمة الحظر، على الرغم من ان امريكا كانت قد رفعت عن السودان العقوبات منذ اسابيع قليلة، بعد تعاونها في مجال مكافحة الارهاب.

وكان اوباما قد قال قبل رحيله انه سيرفع الحظر التجاري المفروض على السودان منذ عقدين من الزمن، والذي يتضمن تجميد بعض الأصول وذلك ردا على التعاون الذي ابدته السلطات السودانية في مجال مكافحة الارهاب.

واصدرت الخارجية السودانية بيانا اليوم السبت بهذا الشأن عبرت فيه عن اسفها لأن يأتي قرار الحظر متزامنا مع القرار التاريخي برفع العقوبات، وبدء المستثمرين في البلدين في اجراء اتصالات من اجل التعاون المشترك.

وتعرضت السودان لأزمات اقتصادية ضخمة استهلكت مواردها من عوائد بيع النفط، بعد انفصالها عن الجنوب في عام 2011.