ضمن الحالات التي تضررت عالميا بطقس الشتاء هذا العام 2017 , وغزارة الامطار مع البروده الشديده , مناطق من تشيلي  التي غرقت في غزارة مياه الامطار , وكان هناك اضرار كثيره حلت بالقاطنين فيها , فقد تسببت مياه الأمطار الغزيرة في تشيلي بوفاة أربعة اشخاص وحرمان نحو 1,4 مليون شخص من منازلهم التي غمرتها المياه وتسببت في دمارها بشكل كامل .

وعليها فقد تناقلت وكالات الانبار يوم امس الاحد 26 فبراير الجاري , خبر ازدياد اضرار مناطق تشيلي بسبب هطول الأمطار الغزيرة في البلاد وتحديدا في مناطق واقعه في وسطها , وهو الامر الذي ادى لكارثه حقيقيه بعد ان تم حرمان أكثر من 1,4 مليون مواطن من رؤية منزله كما كان قبل ان تغمره المياه .

ولقد نوهت الاخبار العالميه في حوادث غرق تشيلي بان منطقه سانتياغو كان هي الاكثر تضررا من بين بقية المناطق الاخرى , حيث انها خلفت أربعة قتلى بسبب مياه الامطار وغزارتها , ناهيك عن عمليات تلويث النهر الذي يعبر العاصمة وفق الحاكم وذلك بسبب الاتربه التي تحولت الى برك من الطين .

في حين قد أدت الأمطار إلى انهيارات للتربة في نهر مايبو تحديدا , وذلك منذ وقت هطولها بكثافه في يوم السبت الماضي وحتى مساء يوم امس الاحد بدون توقف , وهو الامر الذي يعتبر غذاء في القسم الأكبر من سانتياغو , فانه يوجد بها نحو 6,5 ملايين نسمة من المواطنون المقيمون بالمدينه .

وقد اعلنت الاخبار الرسميه في البلاد بان السبب الذي خلف تلوث في المياه سيتم على اثره اصدار قرار من قبل السلطات بعملية وقف الإمدادات.

فقد قال المتحدث الرسمي “كلاوديو اوريغو ” عبر مؤتمر صحافي يوم امس :

“اننا حاليا في اشد الايام الحرجه اليت نعيشها في تشيلي ونحن نتحدث عن مليون و 450 ألف منزل قد تاثروا جميعا بعمليات انقطاع المياه”

ومن جانبه فقد قام بلفت النظر الى أن تلك الإمدادات “من المقرر ان تكون كاملة أو جزئية وبانها سوف تشمل ثلاثين منطقة من ضمنها العاصمة “.

كما وقد أضاف معقبا :

“نحن ما زلنا لا نعلم متى ستعود مياه الشفة في حال انه لازال نهر مايبو ملوثا فطبيعي بانه لايمكن أن نضمن عودة الخدمة بشكل سريع “.