اكتشاف كوكب خارج المجموعة الشمسية – فعلى اعقاب اعلان وكالة ناسا العالميه عن اكتشاف سبعه كواكب جديده في المدار لها نفس الشبه والخصائص بكوكب الارض , وهو الاكتشاف العالمي الابرز هذا اليوم الخميس بتاريخ 23 فبراير 2017 و الذي خصت به شركة جوجل بتفعيل شعار يعبر عن هذا الاكتشاف العالمي عبر صورة شعار محرك البحث الشهير Google .

فقد تم الأعلان من قبل وكالة ناسا العالميه مساء يوم امس الأربعاء , مع عقدها المؤتمر الخاص بالاكتشافات الابرز , والذي دعت من خلاله عن اكتشاف جديد ومهم عالميا , وكيف انه ىتم في طور البحث عن كواكب يدور خارج نظامنا الشمس وله نفس خصائص كوكبنا الارض .

وعليها فقد تم الايضاح من قبل “ملهم هندي” وهو الباحث الفلكي والعضو في الاتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء، على أن الوكالة أعلنت عن توصل برنامج ناسا الشهير والمعروف باسم ” تليسكوب سيليزر” الفضائي إلى المبادره بعملية اكتشاف سبعة كواكب موجودة بالفعل في نظام نجمي وهي تدور معا في دار واحد .

وتاتي حركة دورانها حول نجم قزم بارد بصوره نسبيه لو قارناه بالشمس متوسطة الحرارة، وقال عنها ” بانه سوف تأتي أهمية هذا الاكتشاف عند اتمامه لسبعة كواكب خلال دفعة واحدة لها نفس المدار في نظام شمسي واحد ”

وحيث انه قريب بشكل نسبي منا فمن الجدير ذكره انه يبعد عنا فقط على بعد 40 سنة ضوئية.

ومنها فقد تمت الاضافه في حديث وسائل الاعلام عن اكتشاف سبعه كواكب مشابهه للارض من قبل وكاله ناسا , فانه بالمقارنة مع حجم النجم مع نظامنا الشمسي فالنجم قزم صغير الحجم نجده قريب في حجمه مع حجم كوكب المشتري .

أي أنه فقط يساوي ألف مرة في الحجم بالمقارنه مع كوكب الأرض، ومنها فان شمسنا تساوي مليون مرة كما الأرض.

وفي اشاره الى اتمام عمليات الدراسه الخاصه بـ الكواكب بشكل كبير، فنجد إنها موجودة في نطاق يمكن أن يتواجد عليها حتى الماء السائل , وبما ان هناك عدد ستة من هذه الكوكب الصخرية، اذن فان هناك واحد يغطيه الجليد بشكل كامل، وهذا ماتم عليه قياس حجمه لهذه الكواكب , فان منها خمسة حجمها قريب من حجم الأرض، ويوجد هناك اثنتان منهما أصغر حجماً بنسبه بسيطه .

وفي البيان الخاص بهذا الاكتشاف العلمي الهام , فبالتالي نجد بان هناك ثلاثة كواكب تعتبر عيُ الأهم في المجموعة بشكل كامل , والسبب يعود الى كونها تقع في منطقة قابلة للحياة بوجه عام , وبوجه خاص الحياه حول ذلك النجم.

وعن مااكده الدكتور “هندي” في حديثه عن الاكتشاف العالمي الخاص بوكالة ناسا , فقد بين أن الحياة التي يتصورها العلماء ليست حياة ذكية أو بشرية أو حتى لو شبهوها بحياة الديناصورات , فانها حياة مايكروبية أو بكتيرية، وهو الامر الذي يعني أن هناك فرصة كبيره لنشوء حياة عليها كما الارض .

وعليها فقد أكد أن الأهم في هذا الاكتشاف العالمي والذي تبحث ناسا من خلاله عن تطور اكبر يقودها لاكتشافات اخرى قد تكون بنفس الاهميه او اكثر من ذلك , فان الذي يقوم بالمشاركه في هذا الاكتشاف , ربما أكثر من ثلاثين باحث ومكتشف حول العالم .

حيث ان التليسكوب البلجيكي قد تمت المشاركه به , واصبح موجود بمرصد في المغرب قرب مراكش، وباعتبار ان هناك من شارك به في هذه المناطق بالخصوص وهم ثلاثة علماء عرب مغربيان، وسعودي، واللذين وردت اسمائهم وهم : من المغرب الدكتور خالد بلكاوي، والدكتور زهير بن خلدون، والدكتور السعودي ياسين المليكي.

وعليها فقد تم لفت الانتباه إلى أن طريقة الاكتشاف هنا ليست فقد تتم بـ المشاهدة البصرية لهذا النظام، وإنما تم الاكتشاف من خلال الأرصاد الطيفية , التي تعتبر انها خصصت بالعمل اكتشاف الكواكب ومداراتها ومن ما تتكون وماهو حجمها .

ولقد بينت التقارير الاوليه المختصه باكتشافات ناسا حول الكواكب الجديده , على أن هذه الكواكب السبعة ليست الوحيدة المكتشفة خارج نظامنا الشمسي، فقد تم اكتشاف أربعة آلاف كوكب خارجي من قبل , ولقد كان منها عشرون كوكباً له نفس الشبه بخصائص كوكب الأرض .

ناهيك عن ظهور هذا الاكتشاف الجديد في هذه الفتره بالذات , فان السبعة الكواكب الجديدة هي الأقرب لنا “للارض” بيد انه حتى الآن لا نستطيع الوصول لهذه الكواكب الجديدة لو نظرنا الى التكنلوجيا التي نملكها.

ولقد اهتمت صحف العالم الغربي والعربي بنشر اهم الماقلات التي تصف هذا الاكتشاف العلمي الجديد , ومنها صحيفه اليوم السباع حيث كتبت ..

لقد تم الاعلان من قبل وكالة الفضاء “ناسا” اثناء اقامه مؤتمر صحفى تم عقده فى العاصمة الأمريكية واشنطن مساء يوم امس الأربعاء، وذلك بعد تاكيد عثورها على سبعة كواكب جديدة اكدت للناس جميعا انها اكتشفتها قريبه الحجم لحجم الكره الارضيه, وبانها تدور حول نجم معين , يبعد عنا حوالي40 سنة ضوئية وبالتقريبي يبعد حوالي 235 تريليون ميل .

وباعتبار ان هذا الاكتشاف هو نظره موسعه لعالم جيدد من الابحاث حول الاكتشاف الجديد والهام , فانه و باستخدام تلسكوب الفضاء “سبيتزر”، فقد بين العلماء والباحثون ان هناك اكثر من مجرد اكتشاف , حيث يوجد نحو ثلاثة من بين السبعة كواكب توجد داخل “المنطقة المعتدل” وهو الامر الذي يؤكد امكانيه صلاحها للسكن والحياة.

ولقد اعقبت وكاله ناسا مصرحه قبل ساعات من الان وبعد نشر صور الكواكب التى اكتشفت اليوم، على إن هذه الكواكب تدور ضمن ما يعرف بمجموعة الكواكب الخارجية , وهي التي تتكون مع بعضها البعض دون ان تنفصل في الحركه والدوران , كما انها مكونه من المواد الصخرية، وقد تم اكتشاف تكوّن البعض منها من المواد الغازية التي تتميز بـ شدة البرودة.

كما وتعد هذه هى المرة الأولى التي يقوم بها علماء الفلك من اكتشاف نظام شمسى آخر مكون من سبعة كواكب تتميز بنفس حجم نظامنا،وتعيش في الظروف الجوية المناسبة , وهو الامر الذي يعتبر له اهميه اكبر في اطار اكتشافها .

فنجد بان التصريحات اكدت على ان كل كوكب من بين السبعة قد يحتوى مياه سائله و سطحية , موجوده فيها بالرغم من أن فرص حدوث ذلك تعتبر اكبر بكثير منها على الثلاثة كواكب التى توجد بالمنطقة المعتدلة .

ولقد قال Thomas Zurbuchen المدير المساعد بوكاله ناسا العالميه معبرا عن هذا الاكتشاف الاهم , ومن خلال جلسه المؤتمر الصحفى الذي اقسم يوم امس , على أن هذا الاكتشاف له القدره بأن يكون جزءا هاما فى السر وراء عمليه إيجاد بيئات صالحة للسكن على كواكب غير الارض .