في الظروف المحيطه بنا جميعا في هذه الايام , ومع تحولات درجات حرارة الطقس , نجد الكثير من الامراض تنتشر بين الاطفال بشكل خاص , حيث تبدأ أيام الشتاء الباردة , ولا يكون عاده الاهالي قد اخذزوا حذرهم قبل دخولها في الموسم الجديد من كل عام ولا لاستقبالها ومواجهة مشاكلها في الامراض لدى اطفالهم , فنجد بانهم فعليا هم معرضون للإصابة بأمراض الشتاء وعلى رأسها امراض البرد والأنفلونزا والزكام والرشح .

فنجد في البداية، انه يتوجب علينا التذكير دوما على أن الحمى والحرارة ليست امراض بحد ذاتها، إنما هي تسمى أعراض , وقد تشير إلى أن الجسم يبدو مشغول بمواجهة الفيروسات التي تقوم بمهاجمه جهاز المناعة. بعد هذا التوضيح، وقبل البدء بعرض اهم السبل لكيفية خفض الحرارة، لا بد من تحديد طرق التأكد من الطفل المصاب بالحمى أو الحرارة.

فبالسؤال عن كيف نعرف أن الطفل يعاني من ارتفاع درجة الحرارة ..

نرى بان هنالك عدة علامات لارتفاع الحرارة، وهي تسبب الاحمرار في الوجه، فقدان الشهية، التململ،والام في الراس و الصداع، النعاس واللامبالاة، ارتعاش الجسم، احيانا يجد المريض بها شعور بضيق التنفس، قروح في الفم، والسعال الشديد. وفي كل الاحوال هذه نلاحظ ان من هذه العلامات على الطفل من قبل الوالدين او الام , فلابد من الحرص كل الحرص على قياس الحرارة.

للتعرف على كيفية قياس الحرارة بصورة صحيحة :

لابد من الام ان تتجنب وضع اليد على وجه الطفل لقياس الحرارة،فتعتبر هذه الطريقة ليست دقيقة ولا تعكس الصورة الحقيقة بما يخص حرارة الطفل. قوموا بوضع اليد على جبهة الطفل للتعرف على مقياس الحراره الصحيح , وذلك كمقياس ابتدائي , ومع ذلك فلابد من العلم بان هذا الأمر لا يغني عن استخدام ميزان الحرارة الصحيحه .

بونشاهد بانه يمكن ان يتم قياس الحرارة بشكل دقيق من بعض من مواضع في الجسم، لكن أكثر هذه المواضع  تبدو دقيقه اكثر في طريقه قياس حرارة الرضع من الشهر الاول والأولاد حتى بلوغ سن السادسة، هو فتحة الشرج. فقد ذكرت درسات حديثه انه يحبذ ان يتم التعرف على درجة الحراره  استخدام مرهم ووضعه على الميزان قبل ان يتم الاستخدام , ومن ثم جعل الطفل يستلقي على أحد جانبيه , ويتم عندها إدخال ميزان الحرارة.

كما وانه يمكن للام ان تكتفي  بقياس درجة الحرارة عبر الفم لدى الأطفال , وذلك يخص فقط الاطفال الذين تجاوزوا سن السادسة، مع اخذ الحذر بان لا يقوموا بعض ميزان الحرارة، بل أنيقدموا على إمساك الميزان بفم مطبق لمدة تتراوح بين دقيقه وثلاث دقائق.

ولتعرف على الحالات التي تقتضي التوجه للطبيب :

فلابد ان تتراوح درجة حرارة الجسم الطبيعية بين 36 و 37.5 درجة مئوية , وهو الامر الذي يمكن من خلاله أن الطفل يعاني من الحمى إذا تمكنت منه ووصلت الى درجة حرارته إلى , او استطاعت ان تتجاوز ذلك الحد وتصل الى 37.6 درجة مئوية.

وفي حال استمرت الحرارة لأكثر من يومين وكانت بدرجات فوق الـ 40 درجة مئوية، فلابد حينها من التوجه الفوري الى لطبيب الأطفال. والكشف المستعجل للطفل إذا كانت حرارته دون الـ 40 لكنه كان يعاني من أعراض مخيفه , امثال : ضيق التنفس، الاضطراب او صعوبة  قيام الطفل بتحريك الأطراف، فإن هذه الحالة أيضا يتوجب التوجه للطبيب المختص بشكل سريع .