وزارة الري المصرية.. انتاج حصاد القمح خلال يناير معجزه لم تكن تخطر على بال أحد

في اخر ماتقدمت به اخبار الاقتصاد المصري , فقد أكد الدكتور حسام مغازى وزير الموارد المائية والرى السابق , على ان حصاد القمح الذي تم جنيه خلال شهر يناير 2017 , يعتبر فعليا هو إعجاز لم يكن يخطر على بال أحد، حيث انه يتم بعده زراعة محصول قمح آخر فهذا قمة الإعجاز.

واشار الدكتور مغازي من جانبه إلى أن هذا نتاج جنود مجهولين من باحثين عملوا فترة طويلة وبدون ان يتم الإعلان عنها إلا عندما تم تحقيق نتائج على العرض وحصاده .

وفي مانقل عنه فقد أضاف مغازى، فى تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع”، أن هذا العمل بدأ منذ حوالي اربعه اعوام, ولقد كانت الوزارة تنتظر نتائجه النهائية التى يمكن الإعلان عنها تحت عين ودرايه المركز القومى لبحوث المياه، قائلاً: فرحتى وسعادتى القلبية في القوت الذي علمت فيه بتلك النتائج.

كما ولقد أشار الدكتور مغازى، إلى أن الخطوة التالية بعد ام يتم حصاد المحصول للمرة الثانية فى مايو المقبل أنتعمل على تبني وزارة الزراعة هذه النتائج، في الوقت الذي تبدا فيه عمليات التوسع تدريجياً فى المحافظات المختلفة، مع اهميه إعداد مرشدين زراعيين لاستيعاب التجربة من الباحثين القائمين فى وزارة الرى حتى يمكنهم نشر هذه المعلومات والتي تعمد الى تقديم الدعم الفنى للمزارعين خلال الفترة المقبلة .

وذلك حتى تبدأ الدولة فى حصاد ثمار هذا المشروع المنشود , وهذا جاء متوقعًا , حيث أن تشهد الفترة المقبلة تبنى الدولة بكافة مستوياتها هذه النتائج الهامة لتقوم بمشاركته في وزارات التموين والزراعة والرى والتنمية المحلية، وبالنظر الى ماسوف تسفر عنه ابرز النتائج اليت نطمح اليها في عمليات تحقيق الاكتفاء الذاتى.

ومنها فان الدكتور مغازى , له نظره خاصه يرى منها ان هناك ضرورة التوسع فى زراعة القمح على الساحل الشمالى الغربى وذلك بخطة الاعتماد به على الانتاجيه التي سيتم حصادها بناء على كميات الأمطار الغزيرة التى تسقط بصورة ملحوظة “العام الماضى والحالى”،.

وذلك في اشاره منه إلى أنه بهذه الطريقة يمكن نجاح تجربة الاكتفاء الذاتى من حصاد القمح في جانب آخر يمكن استهدافه، بيد ان هذا يحتاج مزيدًا من الدراسات والدعم الفنى للسكان البدو وايضا المزارعين فى هذه المنطقة التى كانت تعد سلة الغذاء لمصر القديمة، والعمل على تجهيز البذور المناسبة بالتوقيت المناسب بغرض الاستفادة من مياه الأمطار فى هذه المنطقة بالخصوص .

ولقد اشار من جانبه إلى أن ثمار هذه التجربة ليست فقط فى تحقيق زيادة محصول القمح فى جمهوريه مصر، حيث انه الركيزه و المحور الأهم لانتاجه في توفير المياه بنسبة قد تصل من 30- 40% من المستخدمة فى رى القمح بالطريقة التقليدية، وذلك بسبب الزراعة التي لابد لها ان تتم على مصاطب وليست أرض مستوية.

ومن هنا فانه سوف يسهم في التقنين من كمية المياه المهدرة وهو ما ينعكس على توفير المياه للزراعات الأخرى والاستفاده من  مياه الشرب لخدمات تلبية الطلب على المياه مع الزيادة السكانية فى الفتره المقبله و السنوات القادمه .

وباعتبار ان هذا تاكيد على نظرية توفير المياه لزيادة الانتاج , فان كلما توسع المزارعون  فى هذا النموذج من الزراعة مع السنوات المقبلة , فانه من الممكن فعلا أن نوفر كميات من الزراعات الشتوية، بالإضافة إلى مياه الأمطار , والتى تستقبلها المحافظات الشمالية، مما ساعد فى توفير المياه في اوقات ندرته وفي فصل الشتاء .