كيف يؤثر هجوم باريس على إنتخابات الرئاسة الفرنسية

عقب فترة قصيرة من فتح باب الترشح لإنتخابات الرئاسة الفرنسية ، و بمجرد أن بدأ المرشحون الفرنسيون في إعداد حملاتهم الترويجية لبرامجهم الإنتخابية ليتمكن الفرنسيون من الإختيار بين المرشحين للتمكن من تحديد وجهتهم في الإدلاء بصوتهم في صناديق الإقتراع ، و الذي كثف لها الإعلام الفرنسي و الدولي اهتماما بالغا لما ستنتج عنه الانتخابات هذه المرة من تطورات على الصعيد الفرنسي و العالمي ، و بالرغم من كل هذا الزخم الشديد للإنتهابات الفرنسية ، فقد استطاع تنظيم داعش ان يسرق الانظار و الاهتمام من المرشحين الفرنسيين ، و ذلك عقب عملية الهجوم الارهابي الذي قام به احد عناصر التنظيم الارهابي داعش مساء يوم الخميس و ذلك في وسط العاصمة الفرنسية باريس بحي الشانزلزيه .

على الرغم من تنوع توجهات و اختلاف وجهات نظر المرشحين الفرنسيين و توجهاتهم السياسية التي سيوف يتبارون عليها يوم الاحد المقبل في اول ايام الانتخاب ، إلا أن هذا الهجوم الارهابي من قبل داعش قد وحد كلمتهم جميعا و جعلهم يتخذون موقفا واحدا ، إذ اتفقوا على إدانة الهجوم الإرهابي و اجتمعوا على ولاءهم التام للشعب الفرنسي الذي وعد كلا منهم على حمايته و وضع حد لخطر الارهاب الذي تسبب في وقوع عشرات الجرحى و القتلى من الشعب الفرنسي منذ العام الفين و خمسة عشر حتى عذه اللحظة الحزينة .

فيما خصص كل من المرشحين حوالي ربع الساعة لتوجبه كلمة للناخبين الفرنسيين و عموم الشعب الفرنسي و مواساتهم لتكون هذه هي الخاتمة للحملة الإنتخابية الرسمية التي شهدت الكثير من الاحداث الغير متوقعة على الإطلاق .
و قد قام عدد من المرشحين بالتضامن الفعلي مع ابناء جلدتهم من الشعب الفرنسي ، فقام مرشح اليمين فرنسوا فيون بتعليق حملته الإنتخابة بعد الحادث ، و فعلت بالمثل نظيرته و مرشحة اقصى اليمين ماريان لوبان .