الإدارة الأمريكية تبحث عن تعهدات الرياض لبيع أسلحة موجهة

صرح مسؤولون في الولايات المتحدة الأمريكية أن بلادهم تبحث عن استئناف بيع ذخائر موجهة بدقة للمملكة العربية السعودية، وذلك بعد أن علق الرئيس الأمريكي السابق هذا الأمر في ديسمبر الماضي.

ويسعى النظام الأمريكي للحصول على تعهدات جديدة من السعودية بتحسين عمليات الاستهداف لتُقلل عدد سقوط القتلى المدنيين في الحرب الدائرة باليمن، وكان الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما قد أوقف الدعم عن الرياض في هذه النوعية من الأسلحة

وتُشير التقارير والتصريحات خلال الفترة الماضية إلى أنه كان من المتوقع بالفعل الشعر الماضي الإعلان عن إتمام صفقة بيع أسلحة إلا أن مشرعين أمريكيين اعترضوا على ذلك وأغلبهم من الديمقراطيين.

ولكن الأكيد أن الإدارة الأمريكية تبحث عن تعدات الرياض الجدية قبل أن تبيع الأسلحة الموجهة.

وبين الأسلحة المطروحة لبيعها إلى المملكة العربية السعودية:

أنظمة توجيه بقيمة 390 مليون دولار تقريبًا من إنتاج شركة ريثيون

وتُعد من القذائف الخطيرة لأنها تُحول القذائف غير الموجهة التي تسقط بفعل الجاذبية إلى قذائف موجهة أكثر دقة وبالتالي فهي شديدة الخطورة ويجب أن يتم استخدامها بحرص وبإتقان حتى لا تقع خسار فادحة.

جدير بالذكر أن قرابة الـ 5000 مدني تعرضوا للقتل في اليمن منذ بدء أحداث القتال في مارس 2015 حيث سقط معظمهم جراء ضربات نفذها التحالف الذي تقوده المملكة العربية.

إلا أن الحكومة السعودية واجهت الأمر مبررة ذلك بأنها تتبع قواعد الاشتباك الصارمة وما يُقال عن سقوط قتلى مدنيين مبالغ فيه.

وكانت مجموعة من الكونجرس الأمريكي طرحت تشريعًا في 13 أبريل من أجل وضع شروط جديدة للدعم العسكري الذي يتم تقديمه من أمريكا للسعودية.

ويُشار إلى أن واشنطن قد ضغطت من قبل على الرياض لتوخي الحذر في عملية الاستهداف والالتزام بضرب الأهداف المحددة لعدم إسقاط أي مدني إلى جانب إجراء تحقيق فوري بشأن الأنباء المتعلقة بسقوط ضحايا مدنيين.